جائزة الوردة الذهبية

في اطار تشجيع كل الكفاءات المحلية سواء الفلاحين، الباحثين الجامعيين ، النساء الفاعلات في الحقل الجمعوي ، الفاعلين الاقتصاديين ، الجمعيات والتعاونيات التي تعمل من اجل تحسين المكتسبات المرتبطة بمجال الورد تم خلق جائزة الورد الذهبية .

لذلك فالمنظمون خلال الدورة الحالية يرغبون في تخصيص تكريم مميز للمراة القروية خاصة تلك التي تشتغل في ميدان الورد . وهذا الاختيار ليس اعتباطيا  وانما يدخل في اطار السياسة الجديدة التي تبناها المنظمون والتي تدخل في اطار  التعريف بمميزات الساكنة المحلية . وجدير بالذكر ان المراة المحلية لعبت منذ مدة دور اساسي  في عملية انتاج الورد ، وعهدت اليها مسالة قطف الوردة الحساسة – بالنظر لحساسية تنفيذ العملية -  وبالتالي فان هذا الاختيار يعد بمتابة اعتراف للجهود المبذولة من قبل هؤلاء النسوة واللواتي يشتغلن في ظروف قاهرة بالنظر لموسمية النشاط ، والبعض منهن يبقى جني و قطف الورد موردهن الوحيد للعيش  رفقة اسرهن.

  لهذا فانه خلال سنة 2014 جائزة الورد الذهبية ستخصص للنساء المشتغلات في جني الورد خاصة :

 قيدومة القاطفات

النساء اللواتي يعشن ظروفا اجتماعية قاهرة ( الارامل ، المطلقات مع اطفال قاصرين تحت مسؤوليتهم نساء مسنات اللواتي افنين زهرة شبابهن في قطف الورد