الدورة 2 لمعرض الورد 2014

مهرجان الورد اصبح اكثر مهنية من خلال تبنيه الدورة الاولى لمعرض الورد بالمغرب خلال فعاليات الدورة 51 للمهرجان برسم سنة 2013 . المعرض كان فرصة لمختلف الفاعلين والمهتمين بمجال الورد لتبادل الخبرات والتجارب ، وساهم في تنفيذ مجموعة  من الاهداف المسطرة . ومن اجل السير وفق نفس النهج  تم تسطير مجموعة من الاهداف المأمول تنفيذها خلال الدورة 52 من المهرجان وهي كالاتي :

-  دعم المبادرات المحلية خاصة تلك المتعلقة بالمراة

- ابراز دور التعاونيات والجمعيات  والعمل على تقوية قدرات وكفاءات مختلف الفاعلين .

- تسويق المنتوجات والخدمات المقدمة من قبل المنتجين الصغار في مجال الاقتصاد الاجتماعي .

- تبادل وتنمية علاقات الشراكة القائمة بين مختلف الفاعلين في المجال .

- حث المواطنين على التجميع في اطار مؤسساتي خاص بالاقتصاد الاجتماعي .

- تقريب المواطنين من السلطات المحلية  وخاصة الجماعات المحلية التي ينتمي اليها .

-التعريف بغنى المجال الجهوي والوطني من خلال منحه مكانة متميزة في المعرض.

-ابراز مقومات الصناعة التقليدية المحلية والجهوية من اجل التعريف بخصوصياتها وتشجيع الحرفيين على الخلق والإبداع .

ان النجاح في تفعيل وتطبيق هذه الاهداف  سيساهم لا محالة في تسويق مختلف الانشطة المدرة للدخل كما سيساهم في خلق فرص للشغل  وهو ما سيساعد على تحسين  مستوى عيش الساكنة المحلية.

معرض الورد اضافة الى جانبه المتعلق بالتعريف بالمجال المقاولاتي في ميدان الورود سيساهم ايضا في تثمين عمل الساكنة المحلية بتنغير  كما سيكون له كبير الاثر في تقوية وتعزيز الرصيد الثقافي والسياحي للمنطقة ،  وسيستقبل نحو 300 عارض  غالبيتهم ثمتل 25 جماعة محلية التابعة لاقليم تنغير ، الى جانب حضور مجموعة من المؤسسات الوطنية والدولية والتي تشتغل في مجالات لها ارتباط وطيد بمجال الورد ومشتقاته وهكذا سيستقبل المعرض المؤسسات التالية :

- ممثلي الادارات المحلية بتراب الاقليم .

- الفاعلين في مجال الصناعة التقليدية المحلية .

- المنتجين والفاعلين الصناعيين  في مجال الورد سواء الفرادى منهم او المنظمين في اطار تعاونيات او جمعيات متخصصة في المجال .

- المنتجون الفلاحيون المتخصصون  بالجنوب الشرقي للمملكة

- الفاعلون السياحيون

- شركات عالمية التي تهتم بتسويق الورد

الدورة الثانية للمعرض ستمنح فرصة للمنتجات المحلية خاصة الحناء ، الزعفران ، النباتات الطبية والعطرية …فرصة التسويق الامثل لها . كما ان الصناعة التقليدية المحلية  ستأخد الحيز الاكبر من الاهتمام  من خلال جناح خاص بها ستعرض فيه اخر الابداعات والمنتجات التقليدية المحلية  وهكذا سيتم تخصيص الاروقة التالية :

-رواق يقدم تعريفا تاريخيا للورد ، طرق الانتاج  وسيتعزز هذا المعرض بعرض اشرطة فيدو وصور الى جانب وحدة متنقلة لتقديم طرق انتاج الورد.

- رواق لمنتوجات الورد

- رواق خاص بالمنتجات المحلية كالزعفران / العسل  الزعتر ….

- رواق خاص بالاستعمالات المتعددة للورد ( الطبخ – التجميل – التزيين …)

- رواق خاص بالجمعيات الرياضية ، الثقافية والاجتماعية الاقتصادية …

- رواق للفاعلين السياحيين

- رواق خاص بالتجهيزات الاساسية والمعدات المرتبطة بالتعليب

- رواق للمؤسسات العمومية والادارات ..

- رواق للصناعة التقليدية

- رواق للمنتجات المحلية

.اضافة الى فضاء سيخصص للصحافة الوطنية والدولية التي ستواكب فعاليات المهرجان وذلك من اجل تسهيل ماموريتهم الاعلامية الهادفة